نصائح لمساعدة كثيري الانشغال على ممارسة الرياضة

بفضل إلتزام هيئة المساهمات المجتمعية “معاً” بتوفير المزيد من فرص التفاعل لكافة أفراد المجتمع، أطلقت برنامج “لنتواصل”، كمبادرةٍ افتراضيّةٍ هدفها تعزيز التفاعل بين مُختلف فئات المجتمع في أبوظبي.

لماذا؟

لأنّ السعادة هي العنصر الأهم في بناء مجتمع مزدهر.

ومهما زادت مشاغلنا، علينا دائماً أن نخصّص جزءاً من اهتمامنا للعناية بصحتنا وعافيتنا. ومن المؤكد أنّ النشاط الجسدي والتمارين الرياضية هي أفضل خيارٍ للحفاظ على الصحة. ولكن كيف يُمكن تخصيص ما يكفي من الوقت للتّمرّن في ظلّ مشاغل حياتنا المعاصرة؟

 

كم مرّة يجب أن نُمارس التمارين الرياضيّة؟

ينصحنا الأطباء بممارسة الأنشطة الرياضيّة متوسطة الشدّة مدّة 150 دقيقة أسبوعيّاً على الأقل، أي ما يعادل ثلاثين دقيقة يوميّاً.، مع تخصيص يومين لممارسة رياضة تساعد على تعزيز قوة الجسم.

 

فوائد ممارسة التّمارين بانتظام

تساهم التمارين الرياضيّة والنشاط الجسدي في تعزيز الصحة الجسدية والذهنية أيضاً. لأن اتباع نمط حياة صحي يمنحنا الشعور بالرضا والسّعادة. وهذا ما أثبتته الدراسات العلميّة. وفيما يلي بعضٌ من أهمّ الأسباب وراء ذلك:

  • الحدّ من مخاطر الإصابة بالأمراض الخطيرة، مثل داء السّكَّري من النّوع الثّاني وأمراض القلب التّاجية والسّكتات الدِّماغيّة.
  • المساعدة على بناء العضلات لدعم الجسم خلال الأنشطة اليوميّة.
  • تحسين المرونة.
  • تعزيز الثِّقة بالنّفس والمزاج وجودة النّوم.
  • إيصال الأوكسجين والمواد الغذائيّة إلى أنسجة الجسم ومساعدة نظام الجهاز القلبي الوعائي على العمل بشكل أكثر كفاءة.

 

أنشطة رياضية لكثيري الانشغال

لا يتطلب تخصيص 30 دقيقة للتّمارين في يوم العمل المزدحم سوى إيجاد الحافز لذلك. فلماذا تذهب إلى الصّالة الرياضيّة أو تحضر جلسة تدريبيّة وراء الشاشة لمدّة نصف ساعة بينما يُمكنك ممارسة التّمارين أثناء متابعة عرضك التّلفزيوني المفضّل؟

فالسرّ إذا هو أن نجد الحالة الذهنية المثاليّة بالنسبة لنا. بعض الأشخاص قد يناسبهم القيام بنشاطٍ جسدي خفيف بعد انتهاء ساعات العمل لتجديد نشاطهم بدلاً من هدر الوقت في تصفّح مواقع التواصل. وتوصي البطلة الأولمبيّة، في فريق الإمارات، كلارا ليهمكوهل بوضع قائمة من الأهداف البسيطة ومن ثمّ زيادة مستواها تدريجيّاً لضمان وجود الحافز الضّروري. سيتحوّل الوقت بعد إنجاز المهام اليومية إلى راحة مستحقة .

 

 

تخصيص وقت مناسب يومياً لممارسة النشاط الرياضي

قد تكونين أمّاً عاملة تتّجه بمجرد انتهاء يوم العمل للاهتمام باحتياجات أطفالها. أو قد تكونين ربّة منزل تستهلك معظم وقتها في ممارسة الأنشطة المخصّصة للتّرفيه عن الصّغار. مهما كانت ظروفك المهنيّة أو الشّخصيّة، لدينا بعض النّصائح الّتي قد تُساعدك في ممارسة التّمارين بكلّ راحة:

  • الاستيقاظ قبل الموعد الاعتيادي بثلاثين دقيقة وممارسة التّمارين قبل بدء اليوم والمسؤوليات. أحضري سجادة رياضية وبعض المعدّات وابحثي عن مقطع فيديو على الإنترنت، أو قومي بممارسة ما تعرفينه من التّمارين. ستبدئين يومك بشكل صحيح وسيكون لديكِ من الحافز ما يكفي لقضاء يوم رائع.
  • اتخذي المشي كوسيلة نقل إلى العمل. هل تستخدمين وسائل النقل العام أو تقودين سيارتكِ الخاصّة إلى العمل؟ يُمكنكِ الاستفادة من الوقت الّذي تقضيه في وسائل النّقل بالسير لبعض الوقت في الهواء الطّلق قبل قضاء يومكِ كاملاً وراء المكتب؛ ستشعرين بعدها أنكِ أكثر إنتاجيّة في العمل، إضافة إلى توفير تكاليف المواصلات.
  • التخطيط المسبق. لا بدّ من تخصيص وقت للتمارين على جدول أعمالكِ قبل أن يزدحم بأنشطة أخرى. كما يُمكنكِ حضور جلسة تمارين قبل الذهاب للمكتب أو بعد انتهاء ساعات العمل. أو يُمكنكِ التّنسيق مع أحد الأصدقاء للخروج في نزهةٍ في الحديقة، فكلها أنشطة فعالة ومفيدة.
  • المزج بين النشاط الاجتماعي والرياضي. كما ذكرنا سابقاً، من المفيد جداً اتباع أسلوب حياة اجتماعي يعتمد أكثر على الحركة والنشاط الجسدي. مثل السّباحة أو التّنزه في إحدى الوجهات المحليّة الجميلة أو الاستمتاع بحصّة يوغا مع أحد الأصدقاء، والكثير من الأنشطة الأُخرى.
  • المشاركة في أحد الفعاليّات. هل تستمتعين بالجري؟ لماذا لا تشاركين في إحدى فعاليّات الجري المحليّة المرتقبة؟
  • المشي خلال استراحة الغداء. يُمكنكِ الخروج أثناء استراحة الغداء لتنشيط ذهنكِ وإعادة الحيويّة لجسمكِ. ويُمكنكِ اصطحاب الأولاد أيضاً.
  • ممارسة التّمارين كعائلة. يُمكنكِ بسهولة إقناع جميع أفراد العائلة بالانضمام إلى التّمارين. توجد على شبكة الإنترنت الكثير من مقاطع الفيديو الموجّهة للأطفال والكبار. ويُمكنكِ من خلال بحث سريع في منصتي يوتيوب أو غوغل الحصول على عددٍ كبيرٍ من الخيارات التي توفّر الفرصة للقيام بنشاط عائلي مجّاني وممتع.

 

الانضمام إلى مبادرة لنتواصل

ندعو الجميع للانضمام إلى برنامج لنتواصل الافتراضي والأوّل من نوعه ضمن سلسلة من الأنشطة المسليّة والسّهلة المصمّمة للجميع على اختلاف العمر والجّنس والقدرات؛ حيث يمنحكم البرنامج حافزاً جديداً لتحقيق أهداف اللّياقة البدنيّة، إلى جانب تطوير عادات صحيّة ومستدامة لجميع أفراد العائلة. ويُمكنكم استلام زمام المبادرة فيما يتعلّق بجودة حياتكم البدنيّة والذّهنيّة اعتباراً من اليوم، فما الذي تنتظرونه؟ انضموا إلينا من خلال جميع منصّات التواصل الاجتماعي واحصلوا على فرصة للاستمتاع بوقتكم والفوز بالجوائز أيضاً.